إذن من أنا؟

من أنا لأخبرك بحلولك؟

بصفتي مدربًا معتمدًا بخبرة ٢٠ عامًا في دعم وتوجيه الأفراد، أجمع بين المعرفة العملية والشغف: أساعدك على كشف أسرارك الداخلية وتسهيل نموك الشخصي.

نظرًا لتسارع وتيرة حياتنا وما يترتب على ذلك من توقعات لأنفسنا وللآخرين، نواجه جميعًا تحديات جديدة كليًا في عائلاتنا وصداقاتنا ومسيرتنا المهنية. قد تغيب احتياجاتنا ومشاعرنا بسهولة عن أذهاننا، أو ربما لم نكن ندركها حقًا.

مدرّب، مؤلف، وباحث في الوعي الإنساني والتنمية الذاتية.
أؤمن أن داخل كل إنسان قدرة فطرية على التغيير والنمو، وكل ما يحتاجه هو الوعي بهذه القوة وتوجيهها في الاتجاه الصحيح.

بدأت رحلتي من شغفٍ عميق بفهم النفس البشرية , كيف تفكر، تشعر، وتتحرك نحو المعنى.
على مرّ السنين، جمعت بين العلم والخبرة، وبين الفكر والممارسة، لأساعد الآخرين على بناء حياة أكثر وعيًا، توازنًا، وامتلاءً بالهدف.

أتحدث وأعمل بعدّة لغات العربية، الألمانية، الإنجليزية، الفرنسية، الإيطالية، واليونانية مما يمنحني القدرة على التواصل مع ثقافات مختلفة ومرافقة أشخاص من خلفيات متنوعة في رحلاتهم نحو التغيير.

من خلال جلسات التدريب، الورش التفاعلية، كتبي، ومقالاتي، أساعد الأفراد والفرق على اكتشاف ذواتهم، تجاوز العقبات، وتحويل التجارب إلى وعي ونضج داخلي.

رسالتي بسيطة وعميقة:
أن أكون جزءًا من وعيٍ جديدٍ يُعيد الإنسان إلى ذاته، ويعيد للحياة معناها الحقيقي.

من البحث عن المعنى إلى بناء مركز للتحفيز والتطوير

لم تبدأ حكايتي في حرم جامعة أو في مكتب أنيق، بل بدأت في صباحات عملٍ مبكرة حين لم أكن قد أتممت التاسعة بعد. عرفت منذ وقتٍ مبكرٍ معنى الجهد، وتجربة الحصول على شيء بعرق اليد. لم تكن طفولتي لعبًا ومرحًا فحسب، بل كانت مدرسة مبكرة في الملاحظة، في قراءة الناس، وفي فهم أن العالم لا يمنح شيئًا دون سعي.

سافرت كثيرًا. كل دولة علمتني وجهًا آخر للإنسان. التقيت بالطيّب والجارح، بالناجح والمتعثر، بمن يملك الكلمة الصادقة ومن يملك المهارة في إخفاء الحقيقة. لم أنجح في كل قراراتي، وارتكبت أخطاء كثيرة، لكنها كانت لي المعلم الأصدق. ومع ذلك، لم يعرف اليأس يومًا طريقه إليّ، ولم أسمح له أن يعرف طريقي.

في كل محطة من محطات السفر كنت أقرأ. لم أقرأ لأضيف معرفة فكرية فحسب، بل كنت أقرأ بحثًا عن نفسي. كنت أتنقل بين صفحات الكتب كما يتنقل الإنسان بين مدنٍ مجهولة، باحثًا عن ملامح ذاته. قرأت في التاريخ، في الفلسفة، في علم النفس، وفي مجالات تبدو متناقضة، وكل كتاب كان يضيء لي زاوية جديدة في داخلي.

ثم درست فقه اللغات الأوروبية. لم يكن هدفي جمع اللغات كإنجازٍ شخصي، بل كنت أبحث في كل لغة عن مفتاحٍ لفهم الإنسان. أدركت أن اللغة ليست وسيلة للتواصل فقط، بل نافذة على طريقة التفكير والإحساس والعلاقة مع العالم. تعلمت كيف يمكن لكلمة واحدة أن تُحدث تغييرًا في عقل من يسمعها، وكيف أن الوعي باللغة هو وعي بالذات.

كانت هناك لحظات شك كثيرة، وليالٍ من التساؤلات. أحيانًا كنت أتساءل إن كنت أقترب من هدفي أم أضيع أكثر. لكني كنت أتعلم من كل تجربة أن الطريق الحقيقي لا يُقاس بعدد النجاحات، بل بعمق الفهم الذي تتركه فيك كل تجربة. تعلمت أن الصمت أحيانًا أبلغ من الحديث، وأن الإصغاء للآخرين يفتح لك أبوابًا لا تُفتح بالكلمات.

لم تكن رحلتي سلسلة من النجاحات، بل سلسلة من المحاولات الصادقة. ومع كل محاولة كنت أتعلم كيف أبدأ من جديد بوعيٍ أكبر وثقةٍ أعمق. ومن هنا وُلدت رؤيتي. لم أرد أن أنقل للناس دروسًا محفوظة، بل أن أساعدهم على اكتشاف طريقتهم الخاصة في الفهم والتطور.

أسست مركز التحفيز والتطوير (MDC) ليكون مساحة تجمع بين العلم والتجربة، بين الفكر والممارسة. مكانًا يفتح الأبواب أمام من يريد أن يصنع تغييرًا حقيقيًا في نفسه أو في مؤسسته. في MDC نؤمن أن الوعي هو الخطوة الأولى نحو القوة، وأن كل إنسان يحمل داخله قدرةً على التحول لا يكتشفها إلا عندما يقرر أن يبدأ.

أنا لا أروي هذه القصة لأتحدث عن الماضي، بل لأدعو كل من يقرأها لأن يبدأ رحلته الخاصة. لأن الشغف بالمعرفة لا يقتل الحيرة، بل يمنحها معنى. ولأن الطريق نحو التغيير يبدأ دائمًا من سؤال واحد صادق: من أنا، وإلى أين أريد أن أصل؟

رحلتي لم تنتهِ، بل بدأت حين أدركت أن المعرفة لا تُجمع لتُخزَّن، بل لتُمارَس. وفي كل خطوة جديدة أشارك فيها الناس، أجد جزءًا آخر من نفسي يُزهر من جديد.
ومن كل تلك التجارب وُلدت رؤيتي: أن النجاح لا يُبنى بالعشوائية، بل بالوعي.
أن التطوير لا يبدأ من الخارج، بل من الداخل.
ومن هنا وُلد مركز التحفيز والتطوير (MDC) ليس كمؤسسة تقليدية، بل كمنصة للوعي والتحوّل الإنساني والمهني.

في MDC لا نبيع دورات تدريبية، بل نصمم رحلات وعي وتغيير.
نرافقك فيها خطوة بخطوة لتكتشف قوتك، وتعيد ترتيب ذاتك، وتحوّل أفكارك إلى أفعال ملموسة.
نمزج بين العلم والخبرة، بين الفكر والواقع، لنساعدك على بناء توازن داخلي يقود إلى نجاح خارجي حقيقي.

لقد رأيت كيف تتبدّل ملامح الناس حين يدركون أن الإجابات التي بحثوا عنها طويلاً كانت في داخلهم منذ البداية.
هنا، في MDC، نساعدك على رؤية نفسك بوضوح، على تحويل الألم إلى إدراك، والخوف إلى طاقة، والنية إلى إنجاز.

اليوم، أصبح مركز MDC مساحة يلتقي فيها الطموح بالوعي،
وحيث تتحول النوايا إلى نتائج، والأفكار إلى واقع.
نحن نؤمن أن التطوير ليس رفاهية، بل هو حقٌّ لكل إنسان يسعى لحياة مليئة بالمعنى والاتزان.

التغيير لا يُنتظر، بل يُصنع.
ورحلتك تبدأ بقرار واحد بسيط أن تختار أن تكون النسخة الأفضل من نفسك.

في مجال علم النفس الإيجابي، تعمّقت في دراسة الأساليب النفسية لتطوير الإمكانات، التحفيز، وبناء المرونة النفسية ضمن عملية التدريب والتوجيه الشخصي.

حصلت على مؤهلات متقدمة في مجال مواكبة المواهب والتدريب المهني (Talent Matching & Coaching)، حيث ركزت على تحليل الكفاءات المهنية، استكشاف الإمكانات، وتصنيف أنماط المسار المهني لتقديم استشارات دقيقة ومناسبة لكل فرد.

كما عزّزت معرفتي في الاستشارات المنهجية (Systemic Coaching)، والإدارة الحديثة مع التركيز على التسويق المباشر والقيادة الاستراتيجية للمؤسسات، بالإضافة إلى علم البرمجة اللغوية العصبية (NLP) وعلم نفس التواصل، حيث اكتسبت تقنيات متقدمة للعمل على التغيير الشخصي وتفعيل

بصفتي مدير مشاريع وخبيرًا في التعليم، أتخصص في إجراء جلسات تدريب فردية وجماعية، وتقييم الكفاءات، وتطوير مفاهيم تدريبية مُحددة. في عملي كمدرب ومحاضر في تعليم الكبار، ركزتُ على التدريب التحفيزي، والاستشارات الفردية، وتدريس المحتوى المهني. في مجال التسويق وخدمة العملاء، قمتُ بقيادة فرق دولية، ووضعتُ استراتيجيات شاملة للمبيعات ورضا العملاء. بصفتي رائد أعمال ورئيسًا تنفيذيًا، كنتُ مسؤولًا عن الإدارة الاستراتيجية الشاملة وتطوير الأعمال الدولية، مع التركيز على التعاون بين الشركات (B2B) وتعزيز مكانة العلامة التجارية. من خلال عملي في إدارة الفعاليات، اكتسبتُ خبرة قيّمة في تنظيم فعاليات إقليمية كبرى ومشاريع معارض تجارية.

🎓 المؤهلات والخبرات

لدي خبرة واسعة في علوم اللغة والفيلولوجيا، كما درست علم النفس لتعميق فهمي للسلوك البشري وطرق التطوير الشخصي والنفسي.

كما وسعت معارفي في إدارة السياحة والإدارة مع التركيز على التسويق واللغات الأجنبية.

وأثريت اهتمامي بالثقافة والتاريخ من خلال دراسة الآثار، مع التركيز على الثقافة المصرية القديمة واليونانية.

عبر المنح الدراسية والدورات المتقدمة، طورت مهاراتي في اللغات والتواصل بين الثقافات بشكل مستمر، مما يمكنني من تقديم تدريب وإرشاد شخصي وثقافي ونفسي متكامل.

أنا شغوفٌ بالكفاءة الذاتية البشرية. ويعتمد هذا على موقف إيجابي تجاه أنفسنا، والثقة في جذورنا وقوتنا، وإمكانية العمل الواعي. هذا يُمكّننا من تحقيق أمورٍ لم تكن مُتخيلة من قبل.

بالعمل ، ستُصبحون على الفور أكثر وضوحًا بشأن مخاوفكم، وستُدركون نقاط قوة جديدة كليًا، وفرصًا للعمل، ومعنىً جديدًا. في الوقت نفسه، سيُلهمكم التزامي بمستوى جديد من الاستقلالية، وستُحققون مستوىً عاليًا من التنفيذ في حلولكم. في قسم الأسئلة الشائعة، يُمكنكم العثور على مزيد من المعلومات حول نهجي، واحتياجات التدريب، ومعلومات للعملاء من الأفراد والشركات.

📚 كتبي وكتاباتي

أشارككم هنا رحلتي في التنمية البشرية، الوعي النفسي، والثقافة الإنسانية من خلال كتبي ومقالاتي، حيث تمتزج الفكرة مع التجربة، والتأمل مع التطبيق.

كل كتاب هو دعوة للتفكير العميق، اكتشاف الذات، وتطوير المهارات الشخصية والمهنية:

person writing on brown wooden table near white ceramic mug
person writing on brown wooden table near white ceramic mug
✉️ اشترك في نشرتنا الإخبارية

© 2025 صلاح عبد الدايم. جميع الحقوق محفوظة. جميع المحتويات بما فيها المقالات، الكتب، والنصوص على هذا الموقع محمية بحقوق الطبع والنشر ولا يجوز نسخها أو إعادة نشرها دون إذن كتابي مسبق.