اتخاذ قرارات أفضل
كيف تُشكّل التحيزات المعرفية والتأطير والضغط الاجتماعي القرارات المهنية، وكيف تُكتشف في اللحظة نفسها، لا بعد فوات الأوان.
90 دقيقة إلى يوم كامل
المدة
محاضرة رئيسية · مفتوحة للجميع · للشركات
الصيغة
المديرون والفرق
الأنسب لـ
نحب أن نعتقد أننا نزن الأدلة ونختار الخيار الأفضل. لكننا في أغلب الأحيان نفعل شيئًا أسرع وأقل ظهورًا: نطابق الأنماط، ونستعير ثقة الآخرين، ونحمي قرارًا اتخذناه في داخلنا إلى حد بعيد. تفتح هذه الورشة هذه الآلية، لا لكي تختفي، بل لكي نتعرف عليها وهي تعمل.
الصورة: Centre for Ageing Better على Unsplash
50% 50%
لمن هذه الورشة
للمهنيين والمديرين والفرق الذين يتخذون قرارات مهمة (التوظيف، والميزانيات، والاستراتيجية، والمخاطر)، ويريدون أن يفهموا لماذا يُقنَع أشخاص أكفاء أحيانًا بقرارات سيئة. مناسبة كمحاضرة رئيسية لجمهور عام، وكورشة عمل لمجموعات القيادة.
المشكلة
تفترض المؤسسات عادة أن القرارات تفشل بسبب نقص المعلومات. لكنها كثيرًا ما تفشل بسبب طريقة معالجة المعلومات المتاحة: تحت ضغط الوقت، أو داخل تسلسل هرمي، أو بعد أن يكون القرار قد اتُّخذ بشكل غير رسمي ولم يبقَ إلا «تأكيده». جمع مزيد من البيانات لا يحل ذلك. أما فهم الآلية فيحله.
الفرق بين هذه الورشة وورشة «اتخاذ القرار في ظل عدم اليقين»: تشرح هذه الورشة الآلية، أي لماذا تسير القرارات على النحو الذي تسير عليه. أما «اتخاذ القرار في ظل عدم اليقين» فهي الجانب العملي المكمّل: طريقة لاتخاذ قرار محدد بشكل جيد.
ما ستتناوله الورشة
الاستدلالات السريعة: لماذا يوجد التفكير السريع القائم على القواعد التقريبية، ومتى يخذلنا
تحيزات مهمة في الحياة المهنية: التحيز التأكيدي، وأثر التثبيت، والتوافر، والتكاليف الغارقة
التأطير: كيف يؤدي الخيار نفسه، حين يُعرض بطريقة مختلفة، إلى قرارات مختلفة
النفور من الخسارة والإدراك غير المتكافئ للمخاطر
التأثير الاجتماعي: التفكير الجماعي، والانقياد للسلطة، وكيف تصنع الاجتماعات إجماعًا بهدوء
الفرق بين نتيجة علمية راسخة، وآلية معقولة، وعادة تأمل مفيدة
تمارين عملية
«اكتشف الإطار»: يعيد المشاركون اتخاذ قرار في سيناريو بعد قلب إطاره، ثم يقارنون إجابتيهم
تمرين حي على أثر التثبيت بأرقام من عمل المشاركين أنفسهم
مراجعة حالة لقرار حقيقي مجهول الهوية، وتحليل التحيزات التي أثرت فيه
«فحص تأكيد» قصير لقرار قيد الإعداد حاليًا في عمل المشاركين
طريقة العمل
مدخلات مفاهيمية قصيرة، لا تتجاوز عشر إلى اثنتي عشرة دقيقة قبل كل تمرين؛ وعمل تطبيقي على قرارات المشاركين وأرقامهم بدلًا من دراسات حالة عامة؛ ونقاش ثنائي وفي مجموعات صغيرة؛ وختام تبني فيه المجموعة قائمة فحوصاتها الخاصة بدلًا من أن تُقدَّم لها جاهزة.
برنامج مقترح: نصف يوم (3.5 ساعة)
0:00
الافتتاح: الفجوة بين الطريقة التي نظن أننا نقرر بها والطريقة التي نقرر بها فعلًا
0:20
الاستدلالات السريعة ولماذا يوجد التفكير السريع
0:45
تمرين: قلب الإطار
1:30
التحيزات في العمل: التثبيت، والتأكيد، والتكاليف الغارقة، والتوافر
2:10
مراجعة حالة
2:45
التأثير الاجتماعي: التفكير الجماعي والسلطة في الاجتماعات
3:10
بناء فحص شخصي قبل القرار
ما ستخرج به
مفردات عملية لتسمية ما يحدث فعلًا في القرار (بدلًا من «الإحساس الداخلي» فقط)، ومجموعة صغيرة من الفحوصات قبل أي قرار ذي تبعات، وقدرًا كافيًا من الشك في النفس للتمهل في اللحظات المناسبة دون الوقوع في الشلل.
ما ستتعلمه
التعرف على خمسة تحيزات معرفية على الأقل أثناء حدوثها، لا عند النظر إلى الوراء فقط
التمييز بين قرار تحركه الأدلة وقرار يبحث عن التأكيد
تحديد كيف غيّر التأطير نتيجة قرار حقيقي شاركوا فيه
تطبيق فحص قصير قبل القرار لتقليل الأخطاء المتوقعة
التعرف على ديناميكيات التفكير الجماعي داخل اجتماعاتهم
التمييز بين الأبحاث الحالية والمقولات الشائعة في علم النفس الشعبي
الأسئلة الشائعة
هل تستند الورشة إلى علم سلوكي حقيقي، أم إلى محتوى تحفيزي بثوب نفسي؟
تستند إلى أبحاث راسخة في مجال الحكم واتخاذ القرار، وتوضح طوال الوقت أي الأفكار نتائج مدعومة جيدًا، وأيها تفسيرات نظرية، وأيها أدوات عملية للتأمل.
ما الفرق بين هذه الورشة وورشة «اتخاذ القرار في ظل عدم اليقين»؟
تشرح هذه الورشة لماذا تسير القرارات على النحو الذي تسير عليه، أي علم النفس الكامن وراءها. أما «اتخاذ القرار في ظل عدم اليقين» فهي ورشة عملية لاتخاذ قرار محدد وقائم. تتكاملان جيدًا لكنهما تجيبان عن سؤالين مختلفين.
هل أحتاج إلى خلفية في علم النفس؟
لا. الورشة مصممة للمهنيين لا لطلاب علم النفس، ويُقدَّم كل مفهوم من خلال مثال من بيئة العمل قبل استخدام أي مصطلح.
هل تصلح كمحاضرة رئيسية في مؤتمر؟
نعم، فالصيغة المفاهيمية ومدتها 90 دقيقة مصممة لذلك تحديدًا، دون التمارين العملية الموجودة في نسخة الورشة.
هل تناسب جميع الموظفين أم القيادات فقط؟
تناسب الجميع. فالمحتوى ينطبق على كل من يتخذ قرارات في عمله، ولهذا تصلح أيضًا كجلسة لكل العاملين في المؤسسة.
اتخاذ القرار في ظل عدم اليقين
طريقة منظمة لاتخاذ قرارات كبيرة بمعلومات ناقصة، تطبقها على قرار حقيقي يواجهه فريقكم الآن، لا على مثال افتراضي.
الذكاء الاصطناعي والتفكير والقرار البشري
كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة اتخاذ القرار والحكم المهني، وأين تبقى مسؤولية الإنسان ضرورية. وهي ليست جلسة أخرى عن «كيف تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي».
التفكير النقدي في العمل
تكملة عملية لورشة «اتخاذ قرارات أفضل»، تطبقها على التقارير والاقتراحات والادعاءات التي تمر عليك كل أسبوع في العمل.