ما يشغلك: 80 موضوعًا يواجهها الشباب، بتصنيف صريح
من الشك في النفس إلى البحث عن عمل: 80 موضوعًا، لكل منها توضيح صريح لما يقدّمه الكوتشينج ومتى يكون الإرشاد أو العلاج أو الطبيب أنسب.
80 موضوعًا
ما الذي يشغلك الآن؟
موضوعات يعرفها كثير من الشباب أينما كانوا. ولكل موضوع توضيح صريح لما يمكن أن يقدّمه الكوتشينج، ومتى تكون مساعدة أخرى أنسب.
انتقل إلى الموضوعات
للشباب من عمر 18 عامًا فما فوق
تصنيف صريح، حتى حين لا يناسب الكوتشينج
بلا نموذج ولا اختبار
إذا كان الأمر عاجلًا الآن
إذا كنت في خطر أو تفكر في إيذاء نفسك، فاتصل فورًا بخدمات الطوارئ في المكان الذي تعيش فيه، أو بجهة دعم نفسي للأزمات قريبة منك. هذه الصفحة والكوتشينج الذي أقدّمه ليسا خدمة للأزمات.
عمّ تتحدث هذه الصفحة
هذه الصفحة موجّهة إلى الشباب من عمر 18 عامًا فما فوق. وتمتد الموضوعات من الشك في النفس والخلافات الأسرية، مرورًا بالدراسة والعمل، وصولًا إلى أسئلة المعنى والإيمان. بعضها يعرفه الجميع تقريبًا، وبعضها يخص قلة من الناس، ولا شيء منها يدعو إلى الخجل.
هذه القائمة مجموعة من الموضوعات، وليست تصنيفًا علميًا ولا تشخيصًا. والغرض منها أن تساعدك على فهم ما تمرّ به، وعلى إيجاد الجهة المناسبة التي تتوجه إليها بعد ذلك.
الكوتشينج ليس علاجًا نفسيًا ولا علاجًا طبيًا، وحيثما كان الموضوع من اختصاص العلاج، تجد ذلك مذكورًا بوضوح.
ما يدور في داخلك
ما يدور في أفكارك ومشاعرك: الشك في النفس، والقلق، والتفكير الزائد، وفقدان الدافعية، والوحدة، والشعور بالذنب. بعض هذه الموضوعات يمكن العمل عليه في الكوتشينج، وبعضها يحتاج أولًا إلى طبيب أو معالج نفسي.
قلق مستمر بلا سبب واضح
توتر داخلي حاضر في أغلب الوقت، حتى عندما لا يحدث شيء محدد. وكثيرًا ما يظهر في الجسد أكثر مما يظهر في الأفكار: خفقان في القلب، وشدّ في العضلات، ونوم مضطرب.
إذا استمر القلق أسابيع أو صار يقيّد حياتك اليومية، فتحدّث مع طبيب أو مع معالج نفسي مرخّص. القلق المستمر يمكن علاجه، وطلب المساعدة فيه خطوة طبيعية وعاقلة.
الاكتئاب وفقدان المعنى
يبدو كل شيء ثقيلًا وفارغًا، والأشياء التي كانت تهمّك لم تعد تعني لك الكثير. وهذا ليس ضعفًا في الشخصية ولا نقصًا في الإرادة.
إذا كنت تشعر بهذا يوميًا تقريبًا منذ أكثر من أسبوعين، فتوجّه إلى طبيب أو معالج نفسي مرخّص. الاكتئاب شائع ويمكن علاجه. وإذا كنت تفكر في إيذاء نفسك أو في الانتحار، فاتصل بخدمات الطوارئ فورًا.
الخوف من الفشل
تؤجّل قراراتك ومشاريعك لأن الخطأ يبدو لك وكأنه حكم على قيمتك. فتفضّل ألا تبدأ على أن تفشل.
الخوف من النجاح والمسؤولية
دور جديد، أو مسؤولية أكبر، أو نجاح يلاحظه الآخرون: ما تتمناه يخيفك في الوقت نفسه. وأحيانًا تعرقل نفسك قبل الوصول بقليل.
ضعف الثقة بالنفس
تثق بنفسك أقل مما تسمح به قدراتك الفعلية. وكثيرًا ما يرى الآخرون نقاط قوتك بوضوح أكبر مما تراها أنت.
جلد الذات والمقارنة بالآخرين
في رأسك صوت قاسٍ نادرًا ما يرضى. ويبدو دائمًا أن هناك من هو أسبق منك أو أسرع أو أفضل.
الكبت العاطفي والمشاعر المكبوتة
تعلّمت أن تحتفظ بمشاعرك لنفسك وأن تبدو متماسكًا من الخارج. لكن في الداخل تتراكم أشياء تخرج في وقت غير مناسب، أو تستنزفك.
الحيرة في الهوية: من أنا؟
بين توقعات الأسرة والأصدقاء والثقافة ورغباتك أنت، لا تعرف أحيانًا ما الذي يخصّك حقًا. ويمرّ كثيرون بذلك بين الدراسة وأول وظيفة، أو بين ثقافتين.
صعوبة التعبير عن النفس
تعرف ما تفكر فيه، لكنه لا يخرج في الحوارات أو الاجتماعات أو النقاشات كما تقصده، أو لا يخرج أصلًا.
التشتت وصعوبة التركيز
تجلس لإنجاز مهمة، وبعد دقائق تجد نفسك في مكان آخر، في أفكارك أو على هاتفك. وفي نهاية اليوم يكون قد حدث الكثير، لكن القليل فقط أُنجز.
فقدان الدافعية
تعرف ما الذي ينبغي فعله، لكن الدافع غائب. والأهداف التي كانت تشدّك سابقًا صارت تبدو غريبة عنك أو بلا أهمية.
النوم المفرط أو الأرق المزمن
تبقى مستيقظًا ليلًا تفكر وتفكر، أو تنام كثيرًا جدًا وتظل مرهقًا رغم ذلك. وكلا الأمرين يمكن أن يغيّر يومك كله.
مشكلات النوم المستمرة ينبغي أن تُعرض على طبيب أولًا. فالطبيب يستطيع أن يتحقق من الأسباب الجسدية وأن يوصي بمساعدة إضافية عند الحاجة.
التعلق الزائد بالآخرين
يتوقف مزاجك كثيرًا على ما إذا كان أشخاص معيّنون يتواصلون معك أو يحبونك أو يوافقونك. واتخاذ القرار وحدك صعب عليك.
الوحدة رغم وجود الناس
نادرًا ما تكون وحدك، ومع ذلك لا تشعر بأن أحدًا يراك. تبقى الأحاديث سطحية، وما يشغلك حقًا لا تشاركه مع أحد.
الخوف من الرفض أو الهجر
تتكيّف مع الآخرين كي لا تخسر أحدًا، وتتجنب المواقف التي قد تُرفض فيها. وهذا يحميك مؤقتًا، لكنه يضيّق حياتك مع الوقت.
ضعف الوعي بالذات
كثيرًا ما تتصرف قبل أن تنتبه لما يحدث في داخلك. وما تريده حقًا وما يحرّكك ليس واضحًا تمامًا حتى بالنسبة لك.
الحساسية الزائدة تجاه النقد
ملاحظة نقدية واحدة تصيبك في العمق وتشغلك طويلًا، حتى لو كانت موضوعية. لذلك تميل إلى تجنّب الآراء والملاحظات.
التفكير الزائد
تعيد التفكير في القرارات والحوارات مرة بعد مرة، وتستعرض كل الاحتمالات، ومع ذلك لا تتقدّم. فيحلّ التفكير محلّ الفعل.
التعلق بالماضي وصدمات الطفولة
تجارب من الطفولة أو المراهقة ما زال أثرها حاضرًا اليوم، في أفكارك أو مشاعرك أو علاقاتك. وبعضها يعود مرة بعد مرة دون أن تريد ذلك.
لمعالجة التجارب المؤلمة أو الصادمة، المعالج النفسي المرخّص هو الجهة المناسبة، ويُفضّل أن تكون لديه خبرة في علاج الصدمات.
الشعور الدائم بالذنب
تشعر بالذنب كثيرًا، حتى تجاه أمور ليست بيدك. وعندما تفكر في نفسك، يأتيك سريعًا إحساس بأنك أناني.
الأسرة والمحيط
الضغط والمقارنة والخلافات داخل الأسرة: عندما يريد الأهل أن يقرروا عنك، أو يتعثر الحوار بينكم، أو تفتقد الدعم في البيت.
ضغط الأسرة عند اتخاذ القرارات
في الدراسة والعمل ومكان السكن واختيار شريك الحياة يتدخل كثيرون، وكثيرًا ما يكون لرأي الأسرة وزن أكبر من رأيك. لا تريد أن تخذل أحدًا، ولا أن تعيش حياتك وفق خطة غيرك.
المقارنة بالإخوة أو الأقارب
الأخت ذات الشهادة الأفضل، وابن العم صاحب الوظيفة الثابتة: يقيسونك بهم، غالبًا دون سوء نية، فتشعر بأنك صغير.
تدخّل الأهل الزائد في حياتك
أنت راشد، لكن والديك ما زالا يشاركان في تحديد أين تذهب، ومع من تقضي وقتك، وكيف تنفق مالك. غالبًا بدافع الحب والخوف عليك، ومع ذلك تشعر بالاختناق.
الخلاف بين الأجيال واختلاف وجهات النظر
نشأ والداك في زمن مختلف، بقيم وفرص ومخاوف مختلفة. وما يبدو لك بديهيًا يبدو لهما غريبًا، والعكس صحيح.
صعوبة التواصل مع الأهل
الحوارات مع والديك تسير دائمًا بالطريقة نفسها: جملة واحدة، وإذا بكم في الخلاف القديم. أو تفضّل ألا تقول شيئًا على الإطلاق.
الزواج القسري أو الضغط للزواج المبكر
تدفعك الأسرة أو المحيط نحو زواج لا تريده، أو لا تريده الآن. ويتراوح الضغط بين الأسئلة المتكررة والتهديد.
لا يحق لأحد أن يجبرك على الزواج. إذا كنت تتعرض للتهديد أو الحبس أو الضغط، فتوجّه إلى جهة متخصصة في قضايا الزواج القسري أو العنف، أو إلى شخص تثق به، أو إلى الشرطة فورًا إذا كنت في خطر.
غياب القدوة في الأسرة
للطريق الذي تريد أن تسلكه، لا يوجد في أسرتك من سبقك إليه. فعليك أن تكتشف كثيرًا من الأمور وحدك.
التربية القائمة على الخوف لا على الفهم
نشأت على العقاب أو التهديد أو التحقير أكثر من الشرح والتفاهم. واليوم تلاحظ كيف يؤثر ذلك في تعاملك مع الأخطاء أو مع أصحاب السلطة أو مع نفسك.
الخلافات العائلية المستمرة
كثيرًا ما يسود التوتر في البيت، بين الوالدين أو مع الإخوة أو معك. فتجد نفسك بين طرفين، أو تنسحب كي ترتاح.
غياب الدعم العاطفي من الأسرة
الطعام والمال والنصائح متوفرة، لكن المشاعر نادرًا ما يُتحدث عنها. وما يحرّكك حقًا تبقى معه وحدك.
الدراسة والعمل
اختيار التخصص، والحافز للدراسة، والبحث عن عمل، والقلق على المستقبل المهني، ومشكلات العمل: موضوعات كثيرًا ما يفيد فيها الكوتشينج والتوجيه المهني.
البطالة وصعوبة إيجاد عمل
ترسل طلبات التوظيف فتأتيك الرفوض أو لا يأتيك رد على الإطلاق. ومع كل أسبوع يزداد الضغط، على وضعك المادي وعلى تقديرك لنفسك.
ضعف فرص التطور المهني
أنت تعمل، لكنك لا تتقدّم: لا مهام جديدة، ولا ترقية، ولا تعلّم. وتتساءل هل تبقى أم تنتقل.
الاستغلال في العمل والرواتب المنخفضة
ساعات عمل إضافية بلا أجر، وراتب لا يكاد يكفي، ومهام تتجاوز دورك بكثير: تشعر بأنك مستغَل، وفي الوقت نفسه لا ترى بدائل كثيرة.
فقدان الحافز للدراسة
المحاضرات والأبحاث والامتحانات: تؤجّل كل شيء، وتتساءل لماذا تفعل ذلك أصلًا.
تخصص دراسي فرضته الأسرة
تدرس ما تراه أسرتك مناسبًا، كالطب أو القانون أو الهندسة، وتشعر بوضوح متزايد أن اهتمامك في مكان آخر.
ضعف التدريب العملي والمهارات
حصلت على شهادتك، لكن إعلانات الوظائف تطلب خبرة لا تملكها بعد. ولا تعرف كيف تسدّ هذه الفجوة.
الخوف من المستقبل المهني
أي المهن ما زال لها مستقبل؟ وماذا لو اخترت الاتجاه الخطأ؟ الأسئلة كبيرة، والإجابات تبقى غير واضحة.
الهجرة كخيار اضطراري
تفكر في الهجرة، لا حبًا في المغامرة بقدر ما هو نقص في الفرص. أو أنك هاجرت بالفعل وما زلت تصارع مشاعرك تجاه ما تركته وراءك.
الشعور بعدم التقدير أو الظلم في العمل
يحصل غيرك على المهام المهمة أو على التقدير مقابل عملك أنت. تجتهد، ولا يكاد أحد يلاحظ.
صعوبة التوفيق بين العمل والحياة الشخصية
يلتهم العمل أمسياتك وعطلاتك، ويقلّ نصيب الأصدقاء والأسرة. وحتى عندما تكون في إجازة، يبقى ذهنك في العمل.
الحب والعلاقات
الصداقة والحب والارتباط: الخوف من الرفض أو الالتزام، والتعلق، والانفصال، والخيانة. وفي بعض هذه الموضوعات يكون الإرشاد الزوجي أو العلاج النفسي أنسب من الكوتشينج.
العلاقات السطحية والمؤذية
لديك معارف كثيرون، لكن قلّة فقط تشعر معهم بالراحة فعلًا. وبعض العلاقات تأخذ من طاقتك أكثر مما تعطيك.
الخيانة العاطفية
تعرّضت للخيانة، أو أنك اقتربت عاطفيًا من شخص آخر أكثر مما تسمح به علاقتك. فتهتزّ الثقة وتهتزّ نظرتك إلى نفسك.
الاعتماد الشديد على الشريك
يدور يومك ومزاجك وتقديرك لنفسك كلها تقريبًا حول الشخص الآخر. وبدونه تشعر بالضياع، والخوف من فقدانه حاضر دائمًا.
إذا كانت علاقة ما تتحكم فيك إلى حدّ أنك تتألم، فالمعالج النفسي المرخّص هو الجهة المناسبة. وإذا كانت العلاقة مرتبطة بالسيطرة أو العنف، فتوجّه إلى جهة مختصة بمناهضة العنف.
فقدان معنى الحب الحقيقي
بين الأفلام ووسائل التواصل الاجتماعي وتوقعات الأسرة وخيبات أملك أنت، لم تعد تعرف ماذا يعني الحب بالنسبة لك.
صعوبة بناء علاقات صحية
الصداقات أو العلاقات العاطفية تنتهي دائمًا بطريقة متشابهة، أو لا تبدأ أصلًا. وتتساءل ما الذي يمكن أن تفعله بشكل مختلف.
ضغط التوقعات في الزواج أو الخطوبة
متى ستتزوج، ومن، وما حجم الحفل، وما الذي يجب أن يكون جاهزًا؟ لدى كثيرين توقعات، وتوقعاتك أنت تضيع بسهولة بينها.
الخوف من الالتزام
ما إن تصبح علاقة أو وظيفة أو قرار أمرًا ملزمًا، حتى ترغب في التراجع. فالحرية تبدو لك أكثر أمانًا من الالتزام.
الخيانة الرقمية على وسائل التواصل
محادثات سرية، وإعجابات، وتواصل مع شركاء سابقين: على الإنترنت يصبح من الصعب تحديد أين تبدأ الخيانة، ومن هنا بالذات ينشأ الشك والخلاف.
العزلة بعد انتهاء علاقة
بعد الانفصال تنسحب من الناس، ويغيب الأصدقاء المشتركون، وتبدو حياتك اليومية فارغة. ويصعب عليك أن تستعيد توازنك.
الاعتماد العاطفي على شخص واحد
لا تستطيع أن تبتعد عن شخص معيّن، حتى لو كانت العلاقة تؤذيك أو انتهت بالفعل. وتدور أفكارك ومشاعرك وقراراتك حوله.
المعالج النفسي المرخّص هو الجهة المناسبة إذا لاحظت أنك لا تستطيع التحرر وحدك. وفي حالات السيطرة أو التهديد أو العنف، تساعدك الجهات المختصة بمناهضة العنف.
الحياة الرقمية
الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية: التشتت، والمقارنة المستمرة، والتنمر الإلكتروني، والإحساس بأنك تعيش على الإنترنت أكثر من الواقع.
الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي
تمدّ يدك إلى الهاتف دون أن تنتبه، فتتحول خمس دقائق إلى ساعة. وبعدها تشعر بفراغ أكثر مما تشعر بالراحة.
المقارنة المستمرة على الإنترنت
على الإنترنت يبدو الجميع أنجح وأجمل وأسعد. تعرف أن ما تراه لقطات مختارة، ومع ذلك تشعر بأنك أسوأ.
إضاعة الوقت والإنتاجية بسبب الهاتف
تخطط لأشياء كثيرة، لكن الإشعارات والفيديوهات والمحادثات تقطّع يومك. وفي المساء لا يبقى لديك وقت لما كان مهمًا بالنسبة لك.
التنمر الإلكتروني
تتعرّض على الإنترنت للإهانة أو الفضح أو التهديد، أو تُنشر صور لك. وهذا لا يتوقف عند باب بيتك، ويمكن أن يكون مرهقًا جدًا.
احتفظ بالأدلة في لقطات شاشة، وأبلغ المنصة عن المحتوى، وتحدّث مع شخص تثق به. وفي حالات التهديد أو الابتزاز أو نشر صور خاصة، توجّه إلى الشرطة وإلى جهة تدعم ضحايا العنف الإلكتروني.
الهروب من الواقع إلى العالم الافتراضي
على الإنترنت يبدو كثير من الأمور أسهل من الحياة الحقيقية: التقدير والعلاقات والنجاح. وفي المقابل تتراكم أمور الحياة الحقيقية.
ضعف التواصل وجهًا لوجه
في المحادثات المكتوبة يسهل عليك الكثير، لكن في الحديث المباشر أو على الهاتف أو في مجموعة تفقد ثقتك ولا تعرف ماذا تقول.
إدمان الألعاب الإلكترونية
تلعب أطول مما تريد، فتتراجع أمور أخرى إلى الخلف: النوم والدراسة والعمل والأصدقاء. ويصعب عليك التوقف حتى عندما تقرر ذلك.
إذا لم تعد قادرًا على التحكم في اللعب رغم عواقبه السلبية، فتوجّه إلى جهة إرشاد في الإدمان. وكثير منها يقدّم الإرشاد في الألعاب الإلكترونية أيضًا، وغالبًا مجانًا وبسرية.
التشتت أمام كمّ المعلومات الهائل
بودكاست ومقالات ودورات ونصائح: تستقبل جديدًا طوال الوقت، لكن قليلًا من الوضوح يخرج من ذلك، والفعل أقل.
المبالغة في إظهار صورة مثالية عن النفس
على الإنترنت وخارجه تُظهر في الغالب جوانبك الناجحة. وهذا يستنزف طاقتك، وأحيانًا تشعر أن لا أحد يعرفك حقًا.
ضعف مهارة الإصغاء الحقيقي
بينما يتحدث الآخرون، يكون ذهنك قد سبق إلى ردّك أو إلى شيء آخر تمامًا. فلا يشعر الآخرون بأنك تسمعهم، وتتراكم سوء التفاهمات.
المجتمع والثقافة
الفرص غير المتكافئة، والعادات والتقاليد، والواسطة، وضعف الثقة في المؤسسات: قضايا أكبر من أي شخص وحده. لا يحلّها الكوتشينج، لكنه قد يساعدك على رؤية ما في يدك.
غياب العدالة الاجتماعية
ترى أن الفرص موزّعة بشكل غير عادل، بحسب الأصل أو المال أو العلاقات. وهذا يثير غضبك ويحبطك أحيانًا.
قلة الفرص الاقتصادية
الوظائف الجيدة نادرة، والأجور منخفضة، والإيجارات مرتفعة. وحتى مع الشهادة، تبدو الحياة المستقرة صعبة المنال.
التناقض بين القيم الدينية والواقع
ما تؤمن به وما تتطلبه حياتك اليومية لا يتوافقان دائمًا، في العمل أو الجامعة أو بين الأصدقاء مثلًا. وهذا قد يربكك.
ضغط العادات والتقاليد على الحرية الشخصية
توقعات محيطك حول طريقة العيش واللباس والعمل والزواج تقيّد قراراتك. تريد أن تنتمي، وأن تبقى نفسك في الوقت نفسه.
غياب المساحات الآمنة للتعبير
قليلة هي الأماكن التي تستطيع فيها أن تقول بصدق ما تفكر فيه أو تشعر به، دون أن تخشى العواقب أو الأحكام.
النظرة السلبية للعلاج النفسي
في كثير من الأسر والثقافات يُنظر إلى العلاج النفسي على أنه ضعف أو عيب. لذلك يتأخر من يحتاج إلى المساعدة في طلبها، أو لا يطلبها أبدًا.
التفرقة الطبقية والواسطة
تذهب الوظائف والفرص لمن يعرف أحدًا، لا لمن هو الأنسب. ويبدو أن الكفاءة وحدها لا تكفي.
ضعف الثقة في المؤسسات العامة
المكاتب الحكومية والمدارس والجهات الرسمية: مررت بتجارب لم تساعدك فيها أو لم تأخذك على محمل الجد. لذلك لا تلجأ إليها حتى عندما تستطيع.
التهميش أو الإحباط السياسي
تشعر بأن صوتك لا يُحتسب، وأن القرارات تُتخذ دون أن يُسأل رأيك.
غياب نماذج شبابية ناجحة يُقتدى بها
ترى قلّة من الناس في عمرك وظروفك سلكوا طريقًا يمكن أن تتخيله لنفسك.
المعنى والروحانية
أسئلة المعنى والإيمان والانتماء والسلام الداخلي. وفي الأسئلة الدينية والوجودية يكون أشخاص آخرون في الغالب أقدر على المساعدة من الكوتشينج.
فقدان المعنى أو الهدف في الحياة
تسير في حياتك اليومية، لكن سؤال «لماذا كل هذا؟» لا يتركك. والأهداف التي لدى الآخرين تبدو لك فارغة.
ضعف العلاقة بالله أو الشعور بالذنب الروحي
تشعر بأنك أبعد عن إيمانك مما كنت، أو بأنك مقصّر في حقه. وهذا يثقل عليك.
الخوف من الموت أو المجهول
تعود إليك مرة بعد مرة أفكار عن الموت أو المرض أو المستقبل المجهول، وتخيفك.
الإحساس بالتيه وعدم الانتماء
لا تشعر بأنك في بيتك تمامًا في أي مكان: لا في الأسرة، ولا بين الأصدقاء، وأحيانًا ولا في البلد الذي تعيش فيه.
الصراع بين الدين والعلم أو بين القيم والواقع
ما تعلّمته وما تقرؤه أو تعيشه اليوم يبدوان متناقضين. وتبحث عن موقف يأخذ الأمرين بجدية.
التساؤلات الوجودية العميقة: لماذا أنا هنا؟
تشغلك بقوة أسئلة عن معنى الحياة، ومكانك في العالم، وما بعد الحياة.
الإحباط من الظلم في العالم
أخبار الحروب والفقر والظلم تتركك غاضبًا أو حزينًا أو عاجزًا.
صعوبة إيجاد السلام الداخلي
حتى في اللحظات الهادئة تشعر بقلق داخلي. تتوق إلى الطمأنينة ولا تعرف من أين تبدأ.
غياب الروحانية الحقيقية وسط ضجيج الحياة
بين المواعيد والشاشات والتوقعات لا تكاد تبقى مساحة للصمت أو الصلاة أو التأمل، وأنت تفتقد ذلك.
الإحساس بأن كل شيء بلا طعم
الأشياء التي كانت تفرحك صارت لا تحرّك فيك شيئًا. ويبدو كل شيء رماديًا وبلا أهمية.
إذا كنت منذ أكثر من أسبوعين بالكاد تشعر بأي فرح أو اهتمام، فتحدّث مع طبيب أو معالج نفسي مرخّص. فقد يكون ذلك علامة على الاكتئاب، وهو قابل للعلاج. وإذا راودتك أفكار انتحارية، فاتصل بخدمات الطوارئ فورًا.
مَن يساعد في ماذا؟
الكوتشينج
للقرارات، والتوجه المهني، والتواصل، والتطوير الشخصي. ينظر إلى الأمام، إلى مواقف محددة وخطوات تالية.
الجهات الاستشارية
لأسئلة الحياة والأسرة والدراسة والديون والإدمان والعنف. وكثيرًا ما تكون مجانية وسرية. ولدى كثير من الجامعات خدمة إرشاد نفسي خاصة بها.
العلاج النفسي والمساعدة الطبية
للقلق المستمر، والمزاج المنخفض، ومشكلات النوم، والتجارب المؤلمة، والإدمان. ويمكن أن تكون الخطوة الأولى زيارة طبيب الأسرة.
الاستشارة القانونية والمتخصصة والطوارئ
لقانون العمل، والإقامة، والتمييز، والإكراه. وفي حالات الخطر العاجل: خدمات الطوارئ أو الشرطة دائمًا.
الأسئلة الشائعة
هل هذه الصفحة تشخيص؟
لا. الأوصاف تُظهر كيف يمكن أن يبدو الموضوع. أما وجود مرض من عدمه، فلا يحكم عليه إلا طبيب أو معالج نفسي مرخّص.
هل الكوتشينج هو نفسه العلاج النفسي؟
لا. الكوتشينج ينظر إلى الأمام، إلى القرارات والاتجاه والتطور. وهو لا يعالج الأمراض النفسية ولا يحلّ محلّ العلاج. وعندما يكون الموضوع من اختصاص العلاج، أقول ذلك بصراحة.
لمن هذه الصفحة؟
للشباب من عمر 18 عامًا فما فوق، أيًّا كانت أصولهم أو لغتهم أو ثقافتهم. والكوتشينج الذي أقدّمه موجّه إلى البالغين.
من أين جاءت هذه القائمة؟
هي مجموعة من الموضوعات التي كثيرًا ما تشغل الشباب. وليست تصنيفًا علميًا، ولا تدّعي أنها شاملة.
هل تسجّل الصفحة الموضوعات التي أقرؤها؟
لا يوجد في هذه الصفحة نموذج ولا اختبار، ولن يُطلب منك ذكر موضوعاتك. أما طريقة تعامل الموقع مع البيانات عمومًا فموضّحة في سياسة الخصوصية.
كم تكلفة الكوتشينج؟
يعتمد ذلك على الموضوع وعدد الجلسات. ونتحدث عن ذلك في جلسة التعارف المجانية التي تستغرق 20 دقيقة، دون أي التزام.
لست متأكدًا هل يناسب الكوتشينج ما تمرّ به؟
نوضح ذلك معًا في جلسة تعارف مجانية مدتها 20 دقيقة. وإذا كانت مساعدة أخرى أنسب لك، سأقول لك ذلك.