الهجرة بسبب قلة الفرص: كيف تفكر في القرار بوضوح؟
تفكر في الهجرة لأنك لا ترى فرصًا، أو هاجرت بالفعل وما زلت متعلقًا بما تركته؟ أسئلة للتفكير، وأين يساعدك الكوتشينج في هذا القرار.
تفكر في الهجرة، لا حبًا في المغامرة بقدر ما هو نقص في الفرص. أو أنك هاجرت بالفعل وما زلت تصارع مشاعرك تجاه ما تركته وراءك.
كيف يمكن أن يظهر ذلك
- تبحث بانتظام عن وظائف أو مقاعد دراسية في الخارج.
- يبدو القرار هروبًا أكثر منه بداية جديدة.
- تخاف من الرحيل ومن البقاء معًا.
- بعد الانتقال تفتقد أكثر مما توقعت.
أسئلة لك
لا توجد إجابات صحيحة. خذ معك السؤال الذي يبقى في ذهنك.
- مما تريد أن تبتعد، وإلى أين تريد أن تذهب؟
- ما الذي يجب أن يتغيّر كي يصبح البقاء خيارًا حقيقيًا؟
- ماذا تعرف فعلًا عن الحياة في المكان الجديد، وماذا تعرف بالسماع فقط؟
- من يمكنك أن تسأله ممن خاضوا هذه الخطوة؟
أين يمكن أن يساعد الكوتشينج
يمكن أن يساعدك كوتشينج اتخاذ القرار والمسار المهني على دراسة القرار بعناية، والتخطيط لبدايتك المهنية الجديدة بعد الانتقال.
متى تكون مساعدة أخرى أنسب
للتأشيرة والإقامة ومعادلة الشهادات تحتاج إلى استشارة مؤهلة، مثل الجهات الرسمية أو مراكز إرشاد المهاجرين. وإذا كان الحنين أو الإحساس بالفقد ثقيلًا عليك، فقد يساعدك الدعم النفسي المتخصص.
إذا كان الأمر أثقل من أن تحتمله الآن
الكوتشينج ليس علاجًا نفسيًا ولا خدمة للأزمات. إذا كنت في خطر أو تفكر في إيذاء نفسك، فاتصل فورًا بخدمات الطوارئ في المكان الذي تعيش فيه، أو بجهة دعم نفسي للأزمات قريبة منك.
هل تريد أن نتحدث في الأمر؟
في جلسة تعارف مجانية مدتها 20 دقيقة ننظر معًا هل الكوتشينج هو الطريق المناسب لما تمرّ به. وإن لم يكن كذلك، سأقول لك ذلك بوضوح.
اقرأ المزيد على هذا الموقع
موضوعات ذات صلة
تصف هذه الصفحة تجارب يعرفها كثير من الناس. وهي ليست تشخيصًا، ولا تغني عن استشارة طبيب أو معالج نفسي.