التربية بالخوف: كيف تؤثر فيك حتى اليوم؟

عقاب وتهديد وتحقير بدل الشرح والتفاهم؟ كيف يمكن أن يستمر أثر التربية القائمة على الخوف، وأسئلة للتفكير، وأين يفيد الكوتشينج.

الأسرة والمحيط

نشأت على العقاب أو التهديد أو التحقير أكثر من الشرح والتفاهم. واليوم تلاحظ كيف يؤثر ذلك في تعاملك مع الأخطاء أو مع أصحاب السلطة أو مع نفسك.

كيف يمكن أن يظهر ذلك

  • تخاف من الخطأ أكثر من خوفك من عدم الفعل.
  • أمام المديرين أو المعلمين تصمت سريعًا أو تتوتر.
  • عندما تُنتقد، تتوقع عقابًا.
  • يصعب عليك أن تطلب المساعدة.

أسئلة لك

لا توجد إجابات صحيحة. خذ معك السؤال الذي يبقى في ذهنك.

  • كيف تتعامل اليوم مع أخطائك؟
  • ما القواعد القديمة التي ما زلت تتبعها رغم أنك لم تعد تحتاجها؟
  • من يعاملك اليوم بتفهّم، وكيف تشعر بذلك؟
  • ما الذي تريد أن تنقله لغيرك بطريقة مختلفة عمّا عشته؟

أين يمكن أن يساعد الكوتشينج

يمكن أن يساعدك الكوتشينج على ملاحظة أنماطك الحالية، مثل تعاملك مع المديرين أو مع الأخطاء، وعلى تجربة طرق جديدة في التصرف.

متى تكون مساعدة أخرى أنسب

إذا تعرّضت للعنف أو كانت الذكريات تثقل عليك بشدة، فالمتابعة مع معالج نفسي هي المكان المناسب لمعالجة ذلك.

إذا كان الأمر أثقل من أن تحتمله الآن

الكوتشينج ليس علاجًا نفسيًا ولا خدمة للأزمات. إذا كنت في خطر أو تفكر في إيذاء نفسك، فاتصل فورًا بخدمات الطوارئ في المكان الذي تعيش فيه، أو بجهة دعم نفسي للأزمات قريبة منك.

هل تريد أن نتحدث في الأمر؟

في جلسة تعارف مجانية مدتها 20 دقيقة ننظر معًا هل الكوتشينج هو الطريق المناسب لما تمرّ به. وإن لم يكن كذلك، سأقول لك ذلك بوضوح.

احجز جلسة تعارف

اقرأ المزيد على هذا الموقع

موضوعات ذات صلة

تصف هذه الصفحة تجارب يعرفها كثير من الناس. وهي ليست تشخيصًا، ولا تغني عن استشارة طبيب أو معالج نفسي.

العودة إلى كل الموضوعات