إضاعة الوقت على الهاتف: كيف تفهم عاداتك وتغيّرها
عندما يقطّع الهاتف يومك: علامات، وأسئلة للتأمل، وكيف يعمل الكوتشينج على العادات بدل المنع.
تخطط لأشياء كثيرة، لكن الإشعارات والفيديوهات والمحادثات تقطّع يومك. وفي المساء لا يبقى لديك وقت لما كان مهمًا بالنسبة لك.
كيف يمكن أن يظهر ذلك
- تنظر إلى هاتفك قبل أن تستيقظ تمامًا.
- في المهام التي تحتاج إلى تركيز تمسك الهاتف بعد دقائق قليلة.
- تتفاجأ عندما ترى مدة استخدامك للشاشة.
- في المساء تتصفح أطول مما تريد فعلًا.
أسئلة لك
لا توجد إجابات صحيحة. خذ معك السؤال الذي يبقى في ذهنك.
- في أي اللحظات تمسك الهاتف أكثر: عند الملل، أم التوتر، أم عدم اليقين؟
- أي تطبيق يأخذ من وقتك أكثر من غيره، وماذا يعطيك؟
- لأي شيء تتمنى أن تكون لديك ساعة إضافية في اليوم؟
- ما القاعدة الواحدة التي ستجرّبها لمدة أسبوع؟
أين يمكن أن يساعد الكوتشينج
يتعلق الكوتشينج هنا بالعادات لا بالمنع: متى تمسك الهاتف، وماذا تبحث عنه فيه، وما الذي يمكن أن يفيدك بدلًا منه؟ ومن هنا تتشكل قواعد صغيرة تناسب حياتك اليومية.
متى تكون مساعدة أخرى أنسب
إذا لاحظت أنك لم تعد قادرًا على التحكم في استخدامك رغم عواقب خطيرة، فمركز الإرشاد في الإدمان هو الجهة المناسبة.
إذا كان الأمر أثقل من أن تحتمله الآن
الكوتشينج ليس علاجًا نفسيًا ولا خدمة للأزمات. إذا كنت في خطر أو تفكر في إيذاء نفسك، فاتصل فورًا بخدمات الطوارئ في المكان الذي تعيش فيه، أو بجهة دعم نفسي للأزمات قريبة منك.
هل تريد أن نتحدث في الأمر؟
في جلسة تعارف مجانية مدتها 20 دقيقة ننظر معًا هل الكوتشينج هو الطريق المناسب لما تمرّ به. وإن لم يكن كذلك، سأقول لك ذلك بوضوح.
اقرأ المزيد على هذا الموقع
موضوعات ذات صلة
تصف هذه الصفحة تجارب يعرفها كثير من الناس. وهي ليست تشخيصًا، ولا تغني عن استشارة طبيب أو معالج نفسي.